عبد الله بن يحيى بن المبارك الزيدي
260
غريب القرآن وتفسيره
من ينصرني نصره اللّه ؟ أي من يرزقني رزقه اللّه . ويقال نصرت السماء أرض كذا وكذا أي أحيتها . وقال بعض المفسّرين : من كان يظنّ أن لن ينصر اللّه محمدا ، من النصر . 15 - فَلْيَمْدُدْ بِسَبَبٍ « 1 » : أي بحبل . 15 - إِلَى السَّماءِ : إلى سقف البيت « 2 » ، فليختنق فينظر هل يذهبنّ كيده ما يغيظ . 20 - يُصْهَرُ بِهِ ما فِي بُطُونِهِمْ « 3 » : يذاب . الصهر : الإحراق . صهرته بالنّار أي انضجته . 25 - الْعاكِفُ « 4 » : المقيم . 25 - وَالْبادِ « 5 » : الذي لا يقيم . 25 - بِإِلْحادٍ « 6 » : الزيغ والعدول عن الحقّ .
--> ( 1 ) أنظر البقرة 2 / آية 166 . ( 2 ) [ وقيل ] إلى السماء المعروفة ، والمعنى : فليقطع الوحي عن رسول اللّه إن قدر ، قاله ابن زيد . ابن الجوزي - زاد المسير 5 / 414 . ( 3 ) قيل معناه ينضج بلسان أهل المغرب . السيوطي - الإتقان 1 / 184 والصهر إذابة الشحم ، والصّهارة ما ذاب منه . الأصفهاني - المفردات 187 . ( 4 ) أنظر البقرة 2 / آية 125 . ( 5 ) الذي يأتيه [ المسجد الحرام ] من غير أهله ، وهذا من قولهم : بدا القوم إذا خرجوا من الحضر إلى الصحراء . ابن الجوزي - زاد المسير 5 / 419 - 420 . ( 6 ) أنظر الأعراف 7 / آية 180 . وقد ورد شرح هذه الكلمة في الأصل بعد تفسير كلمتي : العاكف والبادي .